السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

320

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الفصل الرابع واجب الوجود بالذّات واجب الوجود من جميع الجهات إذ لو كان غير واجب بالنسبة إلى شىء من الكمالات الّتى تمكن له بالامكان العام ، كان ذاجهة إمكانيّة بالنسبة إليه ، فكان خاليا فى ذاته عنه متساوية نسبته إلى وجوده و عدمه ، و معناه تقيّد ذاته بجهة عدميّة ، و قد عرفت فى الفصل السابق استحالته . 4 . واجب الوجود بالذات ، در همه ابعاد واجب الوجود است اگر واجب الوجود نسبت به كمالى كه براى او ممتنع نيست ، وجوب و ضرورت نداشته باشد ، لزوما در رابطهء با آن كمال خاص ، جهت امكانى خواهد داشت ؛ و در نتيجه ذاتش از آن كمال خالى و نسبتش به بود و نبود آن يكسان خواهد بود . و اين بدان معناست كه ذات واجب به يك جهت عدمى مقيد گشته است ، و در فصل گذشته دانستيم كه چنين چيزى محال است . معناى اين‌كه واجب الوجود بالذات ، از جميع جهات واجب الوجود مىباشد ، آن است كه هر كمالى كه ثبوتش براى او ممتنع و محال نيست ، « 1 » بالضرورة براى او ثابت مىباشد . پس هر محمولى را به او نسبت دهيم يا بالضرورة براى او ثابت است - و

--> ( 1 ) . امورى كه كمال محدودند و محدوديت قيد آنهاست براى آن ذات ممتنع مىباشند و لذا اين‌گونه كمالات از محل بحث بيرونند .